محمد بن علي الصبان الشافعي
66
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
وبالتام نحو اسم كان ، وبأصلي الصيغة النائب عن الفاعل ، وذكر أو مؤول به لإدخال الفاعل المسند إليه صفة كما مثل أو مصدر أو اسم فعل أو ظرف أو شبهه . تنبيه : للفاعل أحكام أعطى الناظم منها بالتمثيل البعض وسيذكر الباقي : الأول : الرفع وقد يجر لفظه بإضافة المصدر نحو : وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ [ البقرة : 251 ] أو اسمه نحو : ( شرح 2 ) ( 1 ) قوله : ( كوحدته ) لأن الأثر الواحد لا ينشأ إلا من واحد . ( 2 ) قوله : ( فالفاعل الخ ) فيه أن الثاني تابع كما مر ، وتوقف معنى الفعل على شئ آخر لا يمنع التبعية . ( / شرح 2 )